انتِ قوية.
حين يجتاحني القلق والرغبة بالسؤال عما حدث أو سيحدث في موضوع يشغلني ..!
أبدأ بأخذ نفس عميق وأتذكر تلك الفتاة ذات العشر سنوات كيف اجتازت وتخطت ما يؤلمها رغم قسوته على من هم بأضعاف عمرها و كبحت جماح نفسها عن التحدث وأخذت من القلم والورقة أصدقاء لها لتبوح لهم بكل مشاعرها ومخاوفها ، وبعد الانتهاء تمزق الورقة وتعود لممارسة طفولتها بكل بساطة..
وعودة الى اول السطر
ليس هناك ما أخشاه فمن مدني بالقوة في الصغر وبكل مراحل عمري لن يكلني الى نفسي طرفة عين ..
ولأجدد الشكر والحمد لك يا الله
رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا
ورب الخير لا يأتي الا بالخير.
تعليقات
إرسال تعليق