المشاركات

هي عشرة أم أقل؟!

 يا ترى أهي عشرة أم اقل؟ حبيبي قادم الي بعد بُعدٍ دام 94 يوما اشتقت له كثير وخلال هذه المدة نمت فينا مشاعر و احاسيس قد كانت موجودة لكنها تضاعفت لمعرفتنا ببعضنا اكثر وأحاديثنا الهاتفية المعدودة كانت ساعات وكنت احمل هما عنما سوف نتحدث لكنه ماهر ويعرف جيدا كيف يجعلني اتحدث واخرج كل ما لدي ايقنت ان مهما كانت الفتاة هادئة وقليلة الكلام ستجد ذلك الشخص الذي يجعل منها ثرثارة امامه ، وها هو قادم مرة اخرى لنتشارك ايام وليالي ولحظات لا تنسى لكلينا بإذن الله .

لا أحد يعلم ..!

 مازلنا غرباء لدرجة عدم الحديث في أهم الأمور التي قد تحدد مسار علاقتنا أ نستمر ام نتوقف؟! لا علم لي عنما يجول في داخله  لكن لأتحدث عن شخصي الكريم فأنا شخص بطبيعته اخشى المواجهة و أتجنبها بقدر المستطاع صحيح ان يقد اضطر اليها و اجر جرا في بعض الحالات و اتجاوزها بطريقة مرضية غالبا لكنني لازلت لا أفضلها ، فأجدني لا البث الا وقد استخرجت لنفسي الف عذر. رغم ذلك لا أعلم ان كان هذا الصواب في حالتنا هذه فنحن مقبلين على مرحلة مفصلية لكلينا والغموض لا يأتي فيها بأي نوع من الايجابية ، لكنني لا احبذ ان نناقش أمور مهمة ومفصلية كتلك التي علينا التحدث فيا افتراضيا وبرسائل صماء لا تحمل وصف دقيق لمشاعرنا وكلماتنا التي نصفها صفا دون نبرات صوت او تواصل بصري او تعبير جسدي لأننا سنخسرالتواصل السليم بتلك الطريقة وقد ننتهي قبل ان نبدأ.

عد تنازلي . .. ... ....

 مممم سأترك العنوان للأخير ف انا لا اعلم ما الذي سأكتبه بالضبط غير اني ارغب بالكتابة والتدوين .. بالأمس بدأ العد التنازلي ليوم لقائنا انها 30 يوما و في هذا اليوم نقصت يوما ، اشعر بأن الايام تمضي سريعا فجأة ! وفي كل لحظة ارتجف فيها اوجهه سؤال لنفسي الخائفة ،أ وليست هذه دعواتك التي دعيتِ الله بها في الخلوات أنفضي عن نفسك كل المشاعر السلبية والمخاوف واستعدي لرحلتك بثقة لأنك بيد مولى رحيم ودود لطيف بعبادة .

انها عرفـــــة

 صباح الخير  انها عرفة من جديد و لله الحمد الذي قدر لي حضورها الى هذا الوقت لا علم لي هل أتم هذه الليلة ام لا لكنني سعيدة في كلا الحالتين واتمنى ان يكون لي نصيب وافر من الخير الكثير واستجابة الدعاء و قبل كل شي المغفرة والرحمة من الله عز وجل  اللهم آمين.

أهي عجلة أم أناة!؟..

 رفيقي المستقبلي  لا أعلم كيف ستكون علاقتنا فلقد قضينا سنتان الا فينه بعلاقة رسمية تحتوي الكثير من المجاملات خشية ان ننتهي قبل ان نبدأ اخترتني لما سمعته عني واخترتك لأنك الأول ولتفاصيل أخرى.. نعم ينقصنا الكثير لنكون أكثر صراحة مع احدنا الاخر‘ وكأنني أسمع جملة إحداهن حين قالت فيما معناه "أنت أكثر جرأة منه" لا اخفي الأمر لاحظت شيء من ذلك في الفترة الماضية رغم أنني اسميها تسرع وحماسة واوبخ ذاتي على عدم صبرها ذاك ‘ وهيهات ان اتعلم يبدوا انني سأخطأ كثيرا.

انتِ قوية.

 حين يجتاحني القلق والرغبة بالسؤال عما حدث أو سيحدث في موضوع يشغلني ..! أبدأ بأخذ نفس عميق وأتذكر تلك الفتاة ذات العشر سنوات كيف اجتازت وتخطت ما يؤلمها رغم قسوته على من هم بأضعاف عمرها و كبحت جماح نفسها عن التحدث وأخذت من القلم والورقة أصدقاء لها لتبوح لهم بكل مشاعرها ومخاوفها ، وبعد الانتهاء تمزق الورقة وتعود لممارسة طفولتها بكل بساطة.. وعودة الى اول السطر  ليس هناك ما أخشاه فمن مدني بالقوة في الصغر وبكل مراحل عمري لن يكلني الى نفسي طرفة عين .. ولأجدد الشكر والحمد لك يا الله   رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و رسولا ورب الخير لا يأتي الا بالخير.

على ذكرى تلك الجملة

 رغم غرابة الشعور الذي كنت اعيشه وحيرتي وتساؤلاتي التي لا تنتهي هل أقول ذلك ؟ الا بأس ان لم أقل ؟ هل ممكن أن أفهم بطريقة خاطئة؟! من الأفضل ان لا اتحدث عن ذلك.... الخ لكن حين اتى ذلك الوقت من العام قمت بالتحدث دون ادنى تردد "في مثل هذا الوقت عادة اقوم بكذا وكذا.." وتقبلت ذلك بكل ود ونضج بالغين .. أو هذا ما بدا لي ^^" وغبنا عن بعضنا البعض دون اي اتصال لكنك مع انتصاف الشهر عدت وارسلت رساله أخذت قلبي رغم رسميتها وانهيتها بجملة "حبيت بس اسلم عليك" لا اخفيك رغم مرور الحول على تلك الرساله الا انها زادي في هذه الاوقات. اتمنى ان تكون بخير ورضى من الرحمن . . . واتمنى ان اشغل بالك ولو قليلا وتحتويني دعواتك كما انت في عقلي.