على ذكرى تلك الجملة
رغم غرابة الشعور الذي كنت اعيشه وحيرتي وتساؤلاتي التي لا تنتهي هل أقول ذلك ؟ الا بأس ان لم أقل ؟ هل ممكن أن أفهم بطريقة خاطئة؟! من الأفضل ان لا اتحدث عن ذلك.... الخ لكن حين اتى ذلك الوقت من العام قمت بالتحدث دون ادنى تردد "في مثل هذا الوقت عادة اقوم بكذا وكذا.." وتقبلت ذلك بكل ود ونضج بالغين .. أو هذا ما بدا لي ^^" وغبنا عن بعضنا البعض دون اي اتصال لكنك مع انتصاف الشهر عدت وارسلت رساله أخذت قلبي رغم رسميتها وانهيتها بجملة "حبيت بس اسلم عليك" لا اخفيك رغم مرور الحول على تلك الرساله الا انها زادي في هذه الاوقات. اتمنى ان تكون بخير ورضى من الرحمن . . . واتمنى ان اشغل بالك ولو قليلا وتحتويني دعواتك كما انت في عقلي.