lمعلمةl
منذ أن أصبحت حرة بعد المراحل المدرسية الا انني و بلا وعي مني صرت معلمة !
انهيت مرحلة الثانوية و لم تتاح لي الفرصة لدخول الجامعة و لأكون أكثر مصداقية لم تكن لي رغبة بها من الأساس
فلم أكبر بتلك الرغبة او الهدف لعلمي أن الدراسة الجامعية في البلد الذي أقيم فيه تحتاج معجزة ومن جهة أخرى ان سافر وحدي هذا أمر مرفوض لا نقاش فيه فقد ترعرعت في أسرة لديها "فرط حماية"
ولا أخفيكم ذلك الأمر لم يزعجني البته فذلك جعلني أعيش في راحة دون ضغوط مجتمعية كما عاشها بعض أقراني من المراحل المبكرة في حياتهم وهم يعيشون في دوامة المقارنات ف حتى تقدير الممتاز الذي كنا نتباهى به أصبح لا شيء أمام كم النسبة؟! وان كانت 90 ف لماذا لم تكن 92 وان اتيت بها كان من الافضل لو كانت 95 وعلى هذا المنوال لن يثنوا عليك الا عند 100% او لسنا بشر!! اليس من حقنا العيش كما نرغب لماذا يجب أن نرضي من حولنا ولا نعيش مراحل حياتنا بتوازن دون السعي للكمال!
اووه أسردت فيما لا يعنني .. المقصد من كل هذا انني راضية تمام الرضا عنما اعيشه اليوم نعم لم أتخصص بشهادة لكنني معلمة وأنا فخورة بذلك و أتمنى ان يكون هذا العمل شاهدا لي لا علي يوم العرض.
تعليقات
إرسال تعليق